السيد محمد حسين الطهراني

304

معرفة الإمام

يَنْجَابُ نُورُ الدُّجَى عَنْ نُورِ غُرَّتِهِ * كَالشَّمْسِ يَنْجَابُ عَنْ إشْرَاقِهَا الظُّلَمُ بِكَفِّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌ * مِنْ كَفِّ أرْوَعَ في عِرْنِينِهِ شَمَمُ مَا قَالَ : لَا ، قَطُّ إلَّا في تَشَهُّدِهِ * لَوْ لَا التَّشَهُّدُ كَانَتْ لَاؤهُ نَعَمُ « 1 » مُشتَقَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ نَبْعَتُهُ * طَابَتْ عَنَاصِرُهُ وَالخِيمُ وَالشِّيَمُ حَمَّالُ أثْقَالِ أقْوَامٍ إذَا فُدِحُوا * حُلْوُ الشَّمَائِلِ تَحْلُو عِنْدَهُ نَعَمُ إنْ قَالَ قَالَ بمِا يَهْوَي جَمِيعُهُمُ * وَإنْ تَكَلَّمَ يَوْماً زَانَهُ الكَلِمُ هَذَا ابْنُ فَاطِمَة إنْ كُنْتَ جَاهِلَهُ * بِجَدِّهِ أنبِيَاءُ اللهِ قَدْ خُتِمُوا اللهُ فَضَّلَهُ قِدْماً وَشَرَّفَهُ * جرى بِذَاكَ لَهُ في لَوْحِهِ القَلَمُ مَنْ جَدُّهُ دَانَ فَضْلُ الأنْبِيَاءِ لَهُ * وَفَضْلُ امَّتِهِ دَانَتْ لَهَا الامَمُ عَمَّ البَرِيَّةَ بِالإحْسَانِ وَانْقَشَعَتْ * عَنْهَا العِمَايَةُ وَالإمْلَاقُ وَالظُّلَمُ

--> ( 1 ) - في قوله : ( كانت لاؤهُ نَعَمُ ) قلب ، والأصل ( كانت لاؤه نَعَمْ ) . وتُقرأ ( نَعَمُ ) للضرورة الشعريّة .